السيد حامد النقوي

64

خلاصة عبقات الأنوار

ابن العاص ، فاقتتل الناس كأشد القتال . وشد عمار في الرجال فأزال عمرو ابن العاص عن موقفه " ( 1 ) . وفي [ الكامل ] : " وقد كان ذو الكلاع سمع عمرو بن العاص يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر : تقتلك الفئة الباغية ، وآخر شربة تشربها ضياح من لبن . فكان ذو الكلاع يقول لعمرو : ما هذا ويحك يا عمرو ! فيقول عمرو : أنه سيرجع إلينا ، فقتل ذو الكلاع قبل عمار مع معاوية وأصيب عمار بعده مع علي ، فقال عمرو لمعاوية : ما أدري بقتل أيهما أنا أشد فرحا ؟ بقتل عمار أو بقتل ذي الكلاع ، والله لو بقي ذو الكلاع بعد قتل عمار لمال بعامة أهل الشام إلى علي . فأتى جماعة إلى معاوية كلهم يقول : أنا قتلت عمارا ، فيقول عمرو : وما سمعته يقول ؟ فيخلطون ، فأتاه ابن جزء فقال : أنا قتلته وسمعته يقول : اليوم ألقى الأحبة ، محمدا وحزبه ، فقال عمرو : أنت صاحبه ، ثم قال : رويدا والله ما ظفرت يداك ، ولقد أسخطت ربك " ( 2 ) . وروى المتقي : " قاتل ابن سمية في النار . كر عن عمرو بن العاص " . وانظر 16 / 141 ، 145 . من [ كنز العمال ] . وانظر أيضا : المستدرك 3 / 386 ، 387 مروج الذهب 3 / 31 أسد الغابة 4 / 47

--> ( 1 ) الطبري 4 / 7 - 8 ( 2 ) الكامل لابن الأثير 3 / 157